معلومات

24  11  2008

الدورة اﻠ22 لأيام قرطاج السينمائية تكرّم الفلسطينيين والجزائريين

تعتبر أيام قرطاج السينمائية أقدم تظاهرة سينمائية حافظت على نشاطها في بلدان الجنوب. انطلقت عام 1966، وها هي اليوم تنهي دورتها اﻠ22 في جو من النضال المتجدد لخدمة السينما الأفريقية والعربية. ألقي الضوء هذا العام على البحر المتوسط من خلال تكريس أقسام خاصة بالسينما التركية المعاصرة والسينما الجزائرية والسينما الفلسطينية بمناسبة مرور 60 عاماً على أحداث سنة 1948. كرمت هذه الدورة أيضاً ثلاثة سينمائيين أفارقة هم: المخرج المصري يوسف شاهين، المنتج الفرنسي أومبار بالزان والممثل البوركيني العريق سوتيقي كوياتيٍ البالغ من العمر 72 عاماً والذي ما يزال يعطي من فنه.

بعد النجاح الذي حققه في البندقية في شهر سبتمبر، حصد الفيلم الأثيوبي "تيزا" 6 جوائز في أيام قرطاج السينمائية (التانيت الذهبي، جائزة أفضل سيناريو، صورة، مونتاج، موسيقى وأفضل ممثل بدور ثانوي). أما السينما الفلسطينية فكان لها أيضاً حصة كبيرة من الجوائز؛ نال فيلم "عيد ميلاد ليلى" للمخرج رشيد مشراوي (التانيت الفضي وجائزة أفضل ممثل) وفيلم "ملح البحر" للمخرجة آن ماري جاسير نال (جائزة رندة شهال). السينما الجزائرية نالت نصيبها الكبير من الجوائز بفوز فيلم "البيت الأصفر" للمخرج عمر حكار بجائزة التحكيم الخاصة و فيلم "مسخرات" للمخرج لياس سالم بجائزة العمل الأول (كما استحق جائزة لجنة تحكيم الأطفال وجائزة أفضل ممثلة واعدة).

تولّت درّة بوشوشا إدارة أيام قرطاج السينمائية هذه السنة. أسست بوشوشا ورشات عمل نوماديس (Nomadis Ecriture) شركاء ميدا لتطوير الأفلام، إحدى المشاريع اﻠ12 لبرنامج أوروميد السمعي البصري الثاني الذي ينظم هذا الأسبوع آخر ورشة عمل له في مراكش ضمن إطار مهرجان مراكش السينمائي الدولي.