معلومات

27  09  2008

العيد الثلاثون لمهرجان مونبيلييه لعام 2008

يحتفل مهرجان مونبيلييه السينمائي الدولي خلال الفترة من 24 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2008 بعيده الثلاثين؛ وقد بدأ المهرجان منذ عام 1979 مغامرته الكبيرة والتي بدت كما لو كانت مراهنة على تحقيق فكرة صياغة هوية ثقافية متوسطية إتحادية، ولكن بفضل إستمرار المهرجان ترسخت الهوية المشتركة وإتضحت معالمها للعيان، ومع مرور الزمن إستضافت مونبيلييه أسماء لامعة وظهرت مواهب جديدة وتشكل جمهور متحمس لهذه الفكرة.

ويقدم المهرجان في العام الحالي أفضل الانتاج الحديث من جميع شواطىء حوض المتوسط ويطرح رؤية عامة فريدة تمتد من البرتغال إلى البحر الأسود، سيقوم بعرض أكثر من 250 فيلما من بينها 120 عملا في المسابقة الرسمية: عروض أولى ومنافسات وعروض بانورامية.

ويعد المهرجان أيضا سلسلة من العروض التذكارية والتاريخية، علاوة على أنه يعتبر محفلا لالتقاء السينمائيين، حيث سيتم تنظيم مائدة مستديرة للصحفيين يرأسها جون ميشال فرودون مدير مجلة كراسات السينما، وكذلك سيتم عقد إجتماعات يحضرها كبار السينمائيين من المنطقة للتفكير في مستقبل صناعة السينما وسيركز موضوع العام الحالي على "الأفلام القصيرة: من المشروع حتى التوزيع".

منذ عام 1991، بدأ المهرجان تقديم منح للمخرجين الذين قاموا بعمل فيلم قصير واحد على الأقل وقدموا مشروع فيلم روائي طويل في مرحلة السيناريو. وستتولى لجنة تحكيم دولية ببحث حوالي أثني عشر مشروعا وستمنح جائزتين من 7 الاف يورو وجائزة واحدة من 4 ألاف يورو.

وسيتخلل المهرجان في عيده الثلاثين عروضا خاصة من بينها حفل موسيقي للفنان صافي بوتلة: 30 عاما من الموسيقى والأفلام، وسهرة للفيلم القصير بالاشتراك مع قنال بلوس، وسهرة لروائع الأفلام التي قامت المكتبة السينمائية الفرنسية بترميمها، وسهرة رائعة مع 5 أفلام وثائقية قصيرة متوسطية، وأفلام لمانول دو أوليفيرا؛ علاوة على تنظيم معارض: الأخوان تفياني، 30 عاما من التصوير، ومعرض فريد لصور من الحرب الأهلية في أسبانيا: ملصقات أفلام.